::: عرض المقالة :البهائية عقيدتها ومنهجها وخطرها على الأمة الإسلامية :::

 

  الصفحة الرئيسية » خيال الظل

اسم المقالة : البهائية عقيدتها ومنهجها وخطرها على الأمة الإسلامية
كاتب المقالة: وليد البحراوي


السلام عليكم ورحمة الله

أخواني بروعة جنوني نلتقي على الخير دائما نقتبس من منابع العقل أضواء نستنير بها في متاهات الطرق وعيابات الحياة ها نحن نلتقي في الحلقة السادسة عشر من إيضاحات فكرية نتكلم عن أمور تمر أمامنا ويتكلم فيها الكثير ما بين مؤيد ومعارض والكثير منا يقف لا يدري ايهما أفضل ومن الخطأ فيهم

نتكلم اليوم عن فرقة تعجب لفكرها وكفر معتقدها وظلام طريقها إنها البهائية


البهائية إحدى الفرق التي تنسب جهلا للإسلام في حين أن معتنقوها يعتقدون أنهم دين مستقل

والإسلام والمسلمون منهم برءا ومن أفعالهم ومعتقداتهم يتبرءون

إنهم البهائية التي ظهرت في القرن التاسع عشر في دولة الشيعة العظمي إيران

أتدري أخي من هم البهائية ؟؟؟؟؟؟


إنهم مجموعة من الناس ترأسهم احد الأشخاص واحد كبار أئمة الشيعة في إيران مستغل حالة الضعف للمسلمين في نهاية الحكم العثماني وسموا جميع صفات الله تنتاباها وتتجمع في البهاء الرباني الذي بشر به في كل الديانات


ادعى عدة أمور منها

أن الأديان السماوية كلها متساوية ومكملة بعض وان جميعها من منبع واحد وأنهم الدين الذي يجمع كل الأديان تحت مسمى البشرية الواحدة وان دينهم ناسخ لكل دين قبله

ثاني شيء من معتقدهم هو أنهم لا يؤمنون بالجنة أو النار أو الملائكة أو الثواب والعقاب ولا يؤمنون بالجن

ثالث شيء يوجد لديهم كتاب أسمه الأقدس وهذا الكتاب هو ناسخ لجميع الكتب السماوية من التوراة والإنجيل والقران

رابع شيء أخي الحبيب أنهم يؤمنون بأن محمد صلى الله عليه وسلم ليس أخر الرسل وان الرسالة قائمة بلا نهاية

خامس شيء يعتقدون بصلب المسيح عليه السلام كما يعتقد النصارى

هذي أخي الحبيب غالب معتقدهم أو كثير منها أما عباداتهم فلو تكلمنا فيها إلى غدا لا يكفي تستطيع القول بأنه كوكتيل من العبادات مجموعة من عبادات اليهود ثم يزيدوها بمجموعة من عبادات النصارى ثم يزيدوها بمجموعة من عبادات الإسلام

تستطيع أن تعرف عباداتهم وتنكرها أخي ولو حتى لم يجتمع إليك أي علم فديننا الإسلامي ولله الحمد محفوظ من فوق سبع سماوات لا يستطيع أحد أن يدخل فيه ما ليس منه

هؤلاء البهائيون

لهم صلوات خاصة بهم


صلاة كبرى كل 24 ساعة

صلاة وسطى تؤدى يوميا عند الصباح والزوال والمساء

صلاة صغرى تقرأ عند الزوال


وصلاة الميت قيل 19 تكبيرة

أما الصلوات الثلاثة الأولى فعلى الفرد أن يختار احد هذه الصلوات لنفسه ويتعبد بها

الغريب في صلاتهم انهم لا يوجد في صلاتهم صلاة جماعة غير الصلاة على الميت
وطبعا الكلام اللي يقولونه أثناء صلاتهم في السجود والقنوت لا ندري من أين أتوا به وكله كلام يشعرك بحقارة هذا الدين

ومن عباداتهم أنهم يساوون بين الرجل والمرآة في الميراث

وانهم يحرمون تعدد الزوجات
وانهم يحرمون الكحوليات من الخمر وغيرها
وانهم يدعون للفضائل في كل دين

أي كما قلت في بداية الأمر كوكتيل عبادات وهو في الغالب كوكتيل دين

هم يعتقدون بأن الإنجيل والتوراة غير محرفين وكذلك القرآن ولكنهم يقولون أن دينهم نسخ كل ذلك


اما صيامهم فهو الأمتناع عن الأكل والشرب من الشروق حتى الزوال في اخر شهر من السنة البهائية


والسنة البهائية عندهم 19 شهر والشهر 19 يوم فهم يقدسون العدد 19 وهذا معتقدهم

أخي الحبيب بروعة جنوني البهائية موجودة واعترفت بها دول كثيرة على انها دين كالبوذية عباد البقر اما في بلاد المسلمين فلم يعترف بهم أحد وبدينهم

ولكن في مصر بدأ يعلوا صوت هذه الفئة بعد ان اندس بوسطهم النصارى واليهود والشيعة وارادوا ان يعلنون دينهم ولأن بعض القضاة في مصر يحكم بالقانون الوضعي ويتناسى أنه في دولة دينها الرسمي هو الإسلام وان غالب الدولة مسلمون بل وأصبح الغالب متدينون حكم من الناحية القانونية للقانون الوضعي أنه من حق هذه الفئة أن تشهر دينها وأن من حقها أن يكتبون في بطاقة الأحول الديانة بهائي

وهذا يترتب عليه اعتراف رسمي من أكبر دولة عربية إسلامية أن تعلن صراحة اعترافها بهذا الدين الجديد

مما دفع الرأي العام وعلماء الأمة بالوقوف أمام هذه الفئة وأخيرا صدرت فتوى من جبهة علماء الأزهر تكفرهم وتعلن العداء لهم


أخي الحبيب بروعة جنوني أن عالمنا الإسلامي لن يرضى عنه أعداءه إلا بأتباعهم وإتباع ملتهم وسيظلون يحاول أن يجعلو ثغرا للدخول إلى الإسلام من خلاله ولكنهم لا يؤمنون كما نؤمن ونيقن أن الذي يحرص ديننا ليس فئة أو جماعة أو بلد أو مؤسسة بل الذي يحرصه هو خالق كل شيء رب الأرض والسموات أخي الحبيب ستسمع يوما بعد يوم وعاما بعد عام طوال عمرك بأشياء غريبة وامور تجعلك تقف لماذا هذا كله بأمتي

أخي ما يحدث هو عين الحيوية للأمة وهو الذي يجعل المسلمون يتمسكون أكثر ويرجعون أسرع

أخي الحبيب بروعة جنوني الإسلام مثل المسمار القوى الذي يزرع في جدار فكلما ضربت عليه بقوة فوق رأسه تعمق في الجدار واشتد صلابة فكلما ذاد الضرب ذاددت الصلابة


أسلامنا هكذا أخي فلو خرج كل يوم من يسب الرسول او يرمي المصحف تحت قدمه أو يرسك كاريكاتير للنبي صلى الله عليه وسلم او تخرج فئة تشكك في الإسلام وانه لا يصلح لهذا الزمان

بل انك تسمع من بعض المحسوبين على العلم أن الإسلام بقوانينه لا يستطيع أن يجاري متغيرات الحياة أو يطبق في زمننا هذا
تجد في المقابل من يعلنون إسلامهم ومن يلتزمون بدينهم ويعودون لربهم
أخي الحبيب نحن نتكلم عن واقع ملموس محسوس ظاهر لا نتكلم عن كوكب أخر وأناس غير الذين نراهم

أمشي في الطرقات خاصة في البلاد علمانية القوانين كمصر مثلا وانظر كم نسبة المحجبات الآن في الشوارع وانظر إلى الشباب الملتزم كم عددهم وانظر إلى المنتقبات أصبحن كالنمل في الطرقات في عددهم حتى أن بعض العلمانيين في مصر يعدون أبحاث ومؤتمرات مدعين أن الحجاب ظاهرة تستلزم الوقوف عليها

وأخر يقول لابد من وقف التمدد السلفي داخل البيوت

وأخر يقول لابد من قوانين كذا وكذا

وهذا ليس في مصر وحدها ولكن في جميع الدول العربية والإسلامية التي يحكمون بقوانين وضعية والتي ظاهرها الشريعة


واخيرا أرجوا من الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا



وكتبه وليد البحراوي
المدينة المنورة
مساء يوم الثلاثاء 9/6/1430 هـ

اضيف بواسطة :   وليد البحراوي       رتبته (   المشرف التنفيذي )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 02-06-2009 08:24

الزوار: 273

طباعة


::: التعليقات : 0 تعليق :::

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
7 + 4 = أدخل الناتج

::: المقالات المتشابهة :::

المقالة السابقة
غدا أسافر
المقالات المتشابهة
المقالة التالية
وأدى أللى حصل

::: جديد قسم كتاب معاصرون :::

أيا حب أعلنت هجرانك-علياء
خواطر رمضانية-علياء
وأدى أللى حصل-الباحث عن الحب
غدا أسافر-الباحث عن الحب
رحيق الدموع-غرام
هنا صومعتي-مجيد الجنابي
رحماك ربي-خيال الظل
حوار مع النفس-علياء

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

خدمات الموقع

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :41306
[يتصفح الموقع حالياً [ 9
الاعضاء :0 الزوار :9
تفاصيل المتواجدون

التصويت

ما هو تقييمك للموقع
ممتاز
جيد
سيء
يحتاج تطوير

المكتوب بالموقع يعبر عن رأي الكاتب